عبد الستار البكري الهندي
63
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي
ولادته ، فسكت ثم أجابني وقال لي : أقبل على شأنك ، وإني رويت بسندي إلى الإمام الشافعي ، قال : سألت مالك بن أنس عن سنّه فقال : أقبل على شأنك ، وقال : ليس من المروءة إخبار الرجل عن سنّه ، إن كان صغيرا استحقروه ، وإن كان كبيرا استهرموه . أه . 7 . أهمية الكتاب . من المعلوم أن هذا الكتاب ألف في تراجم أعيان القرن الثالث عشر والرابع عشر ، ويحتوي على قرابة 1800 ترجمة ، وقد غطى المؤلف أعيان حواضر العالم الإسلامي في زمنه ، فترجم لأعيان أهل الحجاز وبلاد الشام ، ومصر ، والعراق ، والأحساء ، والمغرب ، والهند ، وجاوة . وأكثرهم من أهل الحجاز . وتبدو أهمية الكتاب في أظهر صورها في تراجم أهل الحجاز ، فقد أطنب المؤلف في تراجمهم ، واستقصى ذكر أحوالهم ، وذكر شيوخهم ، وألحق بتراجمهم معلومات عن ذريتهم ، وهذا أمر طبيعي ، فإنه قد عاش في مكة المكرمة ، وتربى في كنفها . 8 . الفترة الزمنية التي يغطيها الكتاب . احتوى كتاب « فيض الملك المتعالي » على قرابة 1800 ألف وثمانمائة ترجمة ، غطّت فترة قرنين من الزمن ، هما القرن الثالث عشر والرابع عشر الهجريين . وذكر بعض التراجم استطرادا من القرن الثاني عشر ، وهي قليلة جدا .